فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294768 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ}

قال الفراء: أي أعطيناه هداه {مِن قَبْلُ} أي من قبل النبوة؛ أي وفقناه للنظر والاستدلال، لما جَنَّ عليه الليل فرأى النجم والشمس والقمر.

وقيل:"مِنْ قَبْلُ"أي من قبل موسى وهارون.

والرشد على هذا النبوة.

وعلى الأول أكثر أهل التفسير؛ كما قال ليحيى: {وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبِيّاً} [مريم: 12] .

وقال القرظي: رشده صلاحه.

{وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} أي إنه أهل لإيتاء الرشد وصالح للنبوة.

قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ} قيل: المعنى أي اذكر حين قال لأبيه؛ فيكون الكلام قد تم عند قوله:"وكُنَّا بِهِ عَالِمينَ".

وقيل: المعنى؛"وَكُنَّا بِهِ عَالِمينَ إِذْ قَالَ"فيكون الكلام متصلاً ولا يوقف على قوله:"عالمِين".

"لأبِيهِ"وهو آزر {وَقَوْمِهِ} نمروذ ومن اتبعه.

{مَا هذه التماثيل} أي الأصنام.

والتمثال اسم موضوع للشيء المصنوع مشبهاً بخلق من خلق الله تعالى.

يقال: مثّلت الشيء بالشيء أي شبّهته به.

واسم ذلك الممثَّل تمثال.

{التي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} أي مقيمون على عبادتها.

{قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} أي نعبدها تقليداً لأسلافنا.

{قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي في خسران بعبادتها؛ إذ هي جمادات لا تنفع ولا تضر ولا تعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت