فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296266 من 466147

وقال الماوردي:

{رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: خلياًمن عصمتك، قاله ابن عطاء.

الثاني: عادلاً عن طاعتك.

الثالث: وهو قول الجمهور يعني وحيداً بغير ولد.

{وَأَنتَ خَيْرُ الَْوَارِثينَ} أي خير من يرث العباد من الأهل والأولاد، ليجعل رغبته إلى الله في الولد والأهل لا بالمال، ولكن ليكون صالحاً، وفي النبوة تالياً.

قوله تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهْبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} فيه وجهان:

أحدهما: أنها كانت عاقراً فَجُعَِلَتْ ولوداً. قال الكلبي: وَلَدَتْ له وهو ابن بضع وسبعين سنة.

والثاني: أنها كانت في لسانها طول فرزقها حُسْنَ الخَلْقِ، وهذا قول عطاء، وابن كامل.

{ ... يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} أي يبادرون في الأعمال الصالحة، يعني زكريا، وامرأته، ويحيى.

{وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً} فيه أربعة أوجه:

أحدها: رغباً في ثوابنا ورهباً من عذابنا.

الثاني: رغباً في الطاعات ورهباً من المعاصي.

والثالث: رغباً ببطون الأكف ورهباً بظهور الأكف.

والرابع: يعني طمعاً وخوفاً.

ويحتمل وجهاً خامساً: رغباً فيما يسعون من خير، ورهباً مما يستدفعون من شر.

{وَكَانُواْ لَنَا خَاشِعِينَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني متواضعين، وهذا قول ابن عباس.

والثاني: راغبين راهبين، وهو قول الضحاك.

والثالث: أنه وضع اليمنى على اليسرى، والنظر إلى موضع السجود في الصلاة.

قوله عز وجل: {الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}

فيه وجهان:

أحدها: عفّت فامتنعت عن الفاحشة.

والثاني: أن المراد بالفَرْج فَرْجُ درعها منعت منه جبريل قبل أن تعلم أنه رسول.

{فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا} أي أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنفخ، فأضاف الروح إليه تشريفاً له، وقيل بل أمر جبريل فحلّ جيب ردعها بأصابعه ثم نفخ فيه فحملت من وقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت