فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297188 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {فَإِن تَوَلَّواْ}

يعني أعرضوا، وفيه وجهان:

أحدهما: عنك.

والثاني: عن القرآن.

{فَقُلْ ءَاذَنْتَكُمْ عَلَى سَوآءٍ} فيه سبعة تأويلات:

أحدها: على أمر بَيِّنٍ سَوِي، وهذا قول السدي.

والثاني: على مَهْل، وهذا قول قتادة.

والثالث: على عدل، وهذا قول الفراء.

والرابع: على بيان علانية غير سر، وهذا قول الكلبي.

والخامس: على سَواءٍ في الإِعلام يظهر لبعضهم ميلاً عن بعض، وهذا قول علي بن عيسى.

والسادس: استواء في الإِيمان به.

والسابع: معناه أن من كفر به فهم سواء في قتالهم وجهادهم، وهذا قول الحسن.

قوله عز وجل: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} فيه وجهان:

أحدهما: لعل تأخير العذاب فتنة لكم.

والثاني: لعل رفع عذاب الاستئصال فتنة لكم.

وفي هذه الفتنة ثلاثة أوجه:

أحدها: هلاك لكم.

والثاني: محنة لكم.

والثالث: إحسان لكم.

{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: إلى يوم القيامة، وهذا قول الحسن.

والثاني: إلى الموت، وهذا قول قتادة.

والثالث: إلى أن يأتي قضاء الله تعالى فيهم.

قوله عز وجل: {قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ} فيه وجهان:

أحدهما: عجّل الحكم بالحق.

الثاني: معناه افصل بيننا وبين المشركين بما يظهر به الحق للجميع، وهذا معنى قول قتادة.

{وَرَبُّنَا الرَّحَمنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: على ما تكذبون، قاله قتادة.

والثاني: على ما تكتمون، قاله الكلبي.

وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا شهد قتالاً قرأ هذه الآية. والله أعلم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت