ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
(يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ)
«فإنْ قِيلَ» : لم يكن في عبادته نفع ألبتة، فكيف يقال: من نفعه ولا نفع له؟
قيل له: إنما قال هذا على عاداتهم، وهم يقولون لشيء لا منفعة فيه: ضره أكثر من نفعه، كما يقولون لشيء لا يكون هذا بعيد، كما قالوا (أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ) . انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...