فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298748 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الحج

قوله: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ)

أي زلزلة الأرض في الساعة، وهي تقع في القيامة، وقيل: زلزلة

الأرض، لقيام الساعة، وهي تقع قبل القيامة، فتكون من أشراطها.

الغريب:"زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ"، استعارة، والمراد شدتها.

قوله: (تَرَوْنَهَا) : أي الزلزلة، وقيل: الساعة.

قوله: (كُلُّ مُرْضِعَةٍ) ، المرضعة: هي التي ترضع وإن لم يكن الولد لها، والمرضع: ات الولد الرضيع، ودخلت"التاء"موافقة لقوله:"أَرْضَعَتْ"، ولأنها تقع في الاستقبال فهي كما تقول: حائضة غداً وطالقة، فتحمله على حاضت، وطلقت، والأول على النسب ذات حيض وذات طلاق.

الغريب: تذهل عن ولدها صغيراً كان أو كبيراً.

قوله: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى) أي من الفزع والخوف، (وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) من الشراب، وقيل: وترى الناس كأنهم سُكَارَى زائلة عقولهم

مضطربة نفوسهم، وما هم بِسُكَارَى من شراب، وقرئ: سَكْرَى، ولها

وجهان: أحدهما: نزل السكر منزلة علة فجمع فَعْلان على فَعْلى كمريض

ومرضى، وصريع وصرعى: والثاني أنها صفة مفردة، كقوله: (حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ) .

قوله: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(4)

"أنَّ"رفع ب"كُتِبَ"و"الهاء"كنابة عن الأمر،"مَن"رفع

بالابتداء، (تَوَلَّاهُ) صلته ولا محل له، وإن شئت جعلت"مَن"للشرط.

و (تَوَلَّاهُ) في محل جزم به، فإنه والمضمر قبله في محل رفع بخبر الابتداء.

و"الفاء"دخل الخبر، لأن المبتدأ موصول بفعل، وإن شثت جعلت"الفاء"

لجزاء الشرط، وما بعده في محل جزم و"الهاء"يجوز أن تكون كناية عن

"مَن"، ويجوز أن تكون كناية عن الشيطان، ويجوز أن تكون كناية عن الأمر، كما سبق، وفتحت،"أن"، لأنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره فالأمر أنه يضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت