فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298744 من 466147

يعصوني، وأتولَّي حفظَهم، كأنَّهم لم يُذنبوا فيما بيني وبينَهُم، أجود بالفضلِ

على العاصِي، وأتفضَّلُ على المسيء، من ذا الذي دعاني فلم أُلبِّهْ؟ أم منْ ذا

الذي سألني فلم أعطِه؟، أم من ذا الذي أناخَ ببابي فنحَّيتُه؟

أنا الفضل، ومنِّي الفضلُ، أنا الجوادُ، ومنِّي الجودُ، أنا الكريمُ، ومنِّي الكرمُ، ومِن كرَمِي أن أغفرَ للعاصينَ بعدَ المعاصِي، ومن كرَمِي أن أُعطيَ العبدَ ما سألني، وأُعطيه ما لم يسألْني، ومن كرمِي أن أُعطيَ التَّائبَ كأنَّه لم يعصِني، فأين عنِّي يهربُ الخلائقُ؟ وأين عن بابي يتنحَّى العاصونَ؟.

خرَّجه أبو نُعيمٍ.

ولبعضِهِم في المعنى:

أسأتُ ولم أُحْسِن وجئتُكَ تائبًا... وأنَّى لِعَبْدٍ عن مواليه مهْرَبُ

يُؤَمِّلُ غُفْرَانًا فإنْ خابَ ظَنُّه... فما أحدٌ منه على الأرضِ أخيبُ

انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 1 صـ 707 - 720} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت