وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
إلّا قوله: «ومن الناس من يعبد الله» الآيتين، وقيل: إلى «خصمان» فمدني.
- [آيها:] وهي سبعون وأربع آيات.
-وكلمها: ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة.
-وحروفها: خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثلاثة مواضع:
1 - {لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} [19] .
2 - {فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ} [44] .
3 - {فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} [51] .
{اتَّقُوا رَبَّكُمْ} [1] كاف.
{عَظِيمٌ (1) } [1] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله.
{حَمْلَهَا} [2] حسن، ومثله: «سكارى» الأول دون الثاني؛ لأنَّ «لكنّ» لابد أن تقع بين متنافيين، وهما الحالتان: حالة هينة، وهي: الذهول، وعذاب الله، وهو ليس بهين.
{شَدِيدٌ (2) } [2] تام.
{مَرِيدٍ (3) } [3] كاف.
{مَنْ تَوَلَّاهُ} [4] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإنَّه يضله» موضع (أنَّ) الثانية كموضع الأولى، والأولى نائب الفاعل، والثانية عطف عليها.
{السَّعِيرِ (4) } [4] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الناس» إلى «لنبين لكم» فلا يوقف على «من تراب» ، ولا على «غير مخلقة» .
{لِنُبَيِّنَ لَكُمْ} [5] حسن، لمن قرأ: «ونقرُّ» بالرفع، والواو ليست للعطف بل استئنافية، وبرفعها قرأ العامة، وليس بوقف لمن قرأ: «ونقرَّ» ، و «نخرِجَكُم» بالنصب فيهما، وبها قرأ عاصم ويعقوب؛ تعليل معطوف على تعليل.
{مُسَمًّى} [5] حسن، ومثله: «أشدكم» ، وكذا «من يتوفى» .
{إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} [5] ليس بوقف؛ لأنَّ لام التعليل متصلة بما قبلها.
{شَيْئًا} [5] تام.
{هَامِدَةً} [5] حسن؛ للابتداء بالشرط.
{وَرَبَتْ} [5] جائز.
{بَهِيجٍ (5) } [5] كافٍ، ولا وقف من قوله: «ذلك بأنَّ الله هو الحق» إلى «من في القبور» فلا يوقف على «الحق» ؛ لأنَّ (أنَّ) الثانية معطوفة؛ على (أنَّ) الأولى، ولا على «الموتى» ، ولا على «قدير» ولا على «ريب فيها» للعطف؛ لأنَّه صيّرها كالشيء الواحد، ومن حيث أنَّ قديرًا رأس آية يجوز.
{مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) } [7] تام.
{مُنِيرٍ (8) } [8] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ثاني عطفه» حال من الضمير المستكن في «يجادل» ، أي: معرضًا، وقيل: لاويًا عنقه.
{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [9] حسن.
{لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} [9] كاف، ومثله: «عذاب الحريق» ؛ على استئناف ما بعده.