فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299123 من 466147

وقال الخطيب القزويني:

سورة الحج

{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ... (46) }

وضع المضمر موضع المظهر:

كقولهم ابتداء من غير جري ذكر لفظا أو قرينة حال:"نعم رجلا زيد، وبئس رجلا عمرو"مكان"نعم الرجل وبئس الرجل"، على قول من لا يرى الأصل:"زيد نعم رجلا، وعمرو بئس رجلا"وقولهم:"هو زيد عالم، وهي عمرو شجاع"3 مكان"الشأن زيد عالم، والقصة عمرو شجاع"؛ ليتمكن في ذهن السامع ما يعقبه؛ فإن السامع متى لم يفهم من الضمير معنى بقي منتظرا لعقبى الكلام كيف تكون؟ فيتمكن المسموع بعده في ذهنه فضل تمكن، وهو السر في التزام تقديم ضمير الشأن أو القصة، قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [سورة الإخلاص: 1] , وقال: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [سورة المؤمنون: 117] وقال: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ} [سورة الحج: 46] .

{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64) }

قال: {الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} لينبه على أن ما له ليس لحاجة، بل هو غني عنه جواد به، فإذا جاد به حمده المنعَم عليه. انتهى انتهى {الإيضاح لتلخيص المفتاح للخطيب القزويني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت