فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300002 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ}

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إن الذين آمنوا} الآية. قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرأون الزبور {والمجوس} عبدة الشمس والقمر والنيران وأما {الذين أشركوا} فهم عبدة الأوثان {إن الله يفصل بينهم يوم القيامة} قال: الأديان ستة: فخمسة للشيطان ودين لله عز وجل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {إن الله يفصل بينهم} قال: فصل قضاءه بينهم فجعل الجنة مشتركة وجعل هذه الأمة واحدة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله. وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله. وقالت المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله. فأوحى الله إلى نبيه ليكذِّبَ قولهم: {قل هو الله أحد} [الصمد: 1] إلى آخرها {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً} [الإسراء: 111] وأنزل الله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس ... } .

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال: {الذين هادوا} اليهود، والصابئون، ليس لهم كتاب {والمجوس} أصحاب الأصنام والمشركون، نصارى العرب. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت