فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301808 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ذلك} أي: الأمر ذلك، يعني: ما ذكر من أعمال الحج {ومن يعظِّم حرمات الله} فيجتنب ما حرم الله عليه في الإِحرام تعظيماً لأمر الله.

قال الليث: الحرمة: مالا يحلُّ انتهاكه.

وقال الزجاج: الحرمة: ما وجب القيام به، وحرم التفريط فيه.

قوله تعالى: {فهو} يعني: التعظيم {خير له عند ربه} في الآخرة {وأُحلَّت لكم الأنعام} وقد سبق بيانها [المائدة: 1] {إِلا ما يتلى عليكم} تحريمه، يعني [به] : ما ذكر في [المائدة: 3] من المنخنقة وغيرها.

وقيل: وأُحلت لكم الأنعام في حال إِحرامكم، إِلا ما يتلى عليكم في الصيد، فإنه حرام.

قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس} أي: دعوه جانباً، قال الزجاج: و"مِن"هاهنا، لتخليص جنس من أجناس، المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي هو وثن.

وقد شرحنا معنى الرجس في [المائدة: 90] .

وفي المراد بقول الزور أربعة أقوال.

أحدها: شهادة الزور، قاله ابن مسعود.

والثاني: الكذب، قاله مجاهد.

والثالث: الشرك، قاله أبو مالك.

والرابع: أنه قول المشركين في الأنعام: هذا حلال، وهذا حرام، قاله الزجاج، قال: وقوله تعالى: {حنفاء لله} منصوب على الحال، وتأويله: مسلمين لا يُنسَبون إِلى دين غير الإِسلام.

ثم ضرب الله مثلاً للمشرك، فقال: {ومن يشرك بالله} إِلى قوله: {سحيق} ، والسحيق: البعيد.

واختلفوا في قراءة"فتخطَفُه"فقرأ الجمهور:"فتخطَفُه"بسكون الخاء من غير تشديد الطاء.

وقرأ نافع: بتشديد الطاء.

وقرأ أبو المتوكل، ومعاذ القارئ: بفتح التاء والخاء وتشديد الطاء ونصب الفاء.

وقرأ أبو رزين، وأبو الجوزاء، وأبو عمران [الجوني] : بكسر التاء والخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء.

وقرأ الحسن، والأعمش: بفتح التاء وكسر الخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء.

وكلُّهم فتح الطاء.

وفي المراد بهذا المثَل قولان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت