فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300844 من 466147

وقال القاسمي:

{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ}

أي: واذكر إذ عيّناه وجعلناه له مباءة، أي: منزلاً ومرجعاً لعبادته تعالى وحده فأنْ في قوله تعالى: {أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً} مفسرة لـ: {بَوَّأْنَا} من حيث إنه متضمن لمعنى تعبدنا لأن التبوئة للعبادة. أي: فعلنا ذلك لئلا تشرك بي شيئاً: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} أي: من الأصنام والأوثان والأقذار: {لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أي: لمن يطوف به ويقيم ويصلّي. أو المراد بالقائمين وما بعده: المصلين، ويكون عبّر عن الصلاة بأركانها، للدلالة على أن كل واحد منها مستقل باقتضاء ذلك، فكيف وقد اجتمعت؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت