فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299716 من 466147

وقال القاسمي:

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ}

أي: ذلك الذي ذكر من خلق الإنسان على أطوار مختلفة، وتصريفه في أحوال متباينة، وإحياء الأرض بعد موتها، حاصل بسبب أن الله هو الحق وحده في ذاته وصفاته وأفعاله. المحقق لما سواه من الأشياء، فهي من آثار ألوهيته وشؤونه الذاتية وحده؛ وما سواه مما يبعد باطل، لا يقدر على شيء من ذلك: {وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى} أي: يقدر على إحيائها، إذ أحيى النطفة والأرض الميتة: {وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} فإن القدرة التي جعل بها هذه الأشياء العجيبة، لا يمتنع عليها شيء: {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا} أي: لاقتضاء الحكمة إياها. فهي في وضوح دلائلها التكوينية، بحيث ليس فيها مظنة أن يرتاب في إتيانها: {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} أي: من الأموات، أحياء إلى موقف الحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت