فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298653 من 466147

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:

سورة الحجِّ

1 -قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت) .

إن قلتَ: كيف جمع هنا، وأفردَ بعدُ في قوله"وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى"؟

قلتُ: لأن الرؤية الأولى متعلِّقةٌ بالزلزلة، وكلُّ الناسِ يرونها.

والثانية متعلِّقَةٌ بكون النَّاسِ سكارى، فلا بدَّ من جعل كل واحد رائياً باقيهم.

2 -قوله تعالى: (كلَّمَا أرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا. .) الآية.

قال ذلك: هنا بذكر"مِنْ غَمٍّ"وفي السَّجدة

بدونه، موافقةً لما قبلهما. إذْ ما هنا تقدمه قوله تعالى"قُطِّعَتْ لهمْ ثِيَاث مِنْ نَارٍ"الآية. وما هناك لم يتقدَّمه إلا قوله"فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ".

3 -قوله تعالى: (وَذوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ) تقديره: وقيل لهم ذوقوا، كما في السجدة، وخصَّ ما هنا بالحذف لطول الكلام، وما في السجدة بالذِّكر لقصره، وموافقةً لذكر القول قبله كقوله"أم يقولونَ افتراه"وقوله"وقالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا"و"قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ".

4 -قوله تعالى: (إِن اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَناتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ. .) الآية.

كرره لأنه لما ذكَرَ حكم أحدَ الخصمين، وهو"فالذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لهمْ ثيابٌ من نَارٍ"لم يكن بُدٌّ من ذكر حكم الخصم الآخر، لمقارنته له، وإن تقدَّم ذكره. 5 - قوله تعالى: (فَكُلُوا مِنهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ) .

كرَّره لأن الأول مرتَّب على ذبح بهيمة الأنعام، الشاملة للبُدْنِ، والبقر، والغنم، والثاني مرتَّبٌ على ذبح البُدْنِ خاصَّة، وإن وافقه في حكم ذبح الآخرين.

6 -قوله تعالى: (أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأنَّهُمْ ظُلِمُوا. .) .

أي اذِنَ للذينَ يريدون أن يُقاتِلوا في القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت