فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298822 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الحج

قوله: (زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ) :

يجوز أن تكون الزلزلة من الفعل اللازم، أي: تزلزل

الساعة، وأن يكون متعديًا، أي: إن زلزال الساعةِ الناسَ، فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل في الوجهين، ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف توسعًا، على حد قولك: يَا سَارِقَ اللُّيلَةِ أهْلَ الدَّارِ.

قوله: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ) :

(يوم) ظرف لـ"تذهل"والضمير للزلزلة.

تؤله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ)

(مَن) : مبتدأ، و (مِنَ النَّاسِ) : الخبر.

قوله: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) :

فتحت الأولى؛ لقيامها مقام الفاعل، وفتحت الثانية؛ لأنها خبر مبتدأ محذوف؛ أي: فشأنه أن يضله.

قوله: (مِنَ الْبَعْثِ) : هما متعلق بـ"رَيْبٍ"أو صفة له فيتعلق بمحذوف.

قوله: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ) : أي: خلقنا إياكم، وحذف المضاف.

قوله: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) :

(نخرج"معطوف على"وَنُقِرُّ"، وأفرد الطفل؛ دلالة على الجنس."

وقيل: التقدير: نخرج كل واحد منكم؛ على حد قوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) .

قوله: (لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) :

(شَيْئًا) : يجوز أن يكون مفعول"عِلْم"أو"يَعْلَم"على المذهبين.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) :

(ذَلِكَ) : مبتدأ (بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) : خبر.

والإشارة بـ"ذلك"إلى ما ذكره - جل ذكره - من خلق بني آدم، والأحوال المنتقلة، وغير ذلك من أصناف الحكم.

قوله: (وَأَنَّهُ) : أي: وبأنه.

قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) يتعلق بـ"يُجَادِلُ".

قوله: (وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ) عطف على (بِغَيْرِ عِلْمٍ) .

قوله: (ثَانِيَ عِطْفِهِ) : حال من الضمير في"يُجَادِلُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت