قوله: (لِيُضِلَّ) متعلق بـ"يُجَادِلُ".
قوله: (لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ) جملة مستأنفة.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) مبتدأ وخبر ، والإشارة إلى ما ذكر في العقوبة
في الدنيا والآخرة ، أي: ذلك التعذيب بسبب ما قدمت يداك.
قوله: (عَلَى حَرْفٍ) حال من الضمير في"يَعْبُدُ".
قوله: (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ) ، مستأنف.
قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) :
هذه الآية مشكلة ؛ وذلك أن اللام دخلت هنا بعد"يدعو"وهي من المعلقات ، وليس هذا من أفعال القلوب حتى يحصل التعليق.
وجوابه: أنه يجوز أن يكون"يدعو"غير عامل فيما بعده ، بل يكون تأكيدًا
لـ"يدعو".
أو يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه ، ف"ذلك"مبتدأ ،
و (هو) : مبتدأ ثانٍ ، أو فصل ، و (الضلال) : خبر المبتدأ ، و"يدعوه"حال ، والتقدير: مدعوا . أو يكون"ذلك": بمعنى الذي في موضع نصب بـ"يدعو) أي: يدعو الذي هو الضلال ،"
ولكنه قدَّم المفعول ، وفيه نظر ؛ وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف
و"مَنْ"مبتدأ و (لَبِئسَ المَولَى) : خبره .
الجواب الثاني: أن"يدعو"متصل بما بعده ، وتخريجه على هذا: أن"يدعو"يشبه أفعال القلوب ؛ لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه إلهًا.
فكأنه قال: يظن.
وجوز أن يكون"يدعو"بمعنى يقول ، و (مَنْ) : مبتدأ ، و (ضَرُّهُ) : مبتدأ ثان ، و (أقرب) : خبره ، والجملة صلة"من"، وخبر"من": محذوف ، تقديره: إله أو إلهي ، وموضع الجملة نصب بالقول و (لبئس) مستأنفة ، ويجوز أن يكون التقدير: يدعو من لضره ، ثم قدم اللام عن موضعها ، وهو في غاية البعد ؛ لأن ما في صلة الذي لا يتقدم عليه.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) :
أي: ومثل ذلك الإنزال إنزالنا القرآن علامات واضحات.