فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298824 من 466147

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ... إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) :

هي خبر عن الأولى.

قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ) :

"الخصم"يقع على الواحد والاثنين والجمع.

قوله: (فِي رَبِّهِمْ) أي: في دين ربهم.

قوله: (وَلَهُمْ مَقَامِعُ) :

المقامع: السياط ، واحدتها: مِقْمَعَة وقد قمعته: إذا ضربته بها.

قوله: (كُلَّمَا أَرَادُوا) العامل في"كُلَّمَا"أعِيدُوا"."

و قوله: (مِنْ غَمٍّ) بدل اشتمال من"منها"، وقيل: بدل بعض.

قوله: (عَذَابَ الْحَرِيقِ) هو فعيل: بمعنى: مُفْعِل.

قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) :

المعنى: يُزَيَّنونَ فيها ، والمفعول الثاني محذوف ، و"مِن"للتبعيض

قوله: (مِنَ الْقَوْلِ) : حال من"الطَّيِّبِ".

قوله: (إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ) "بمعنى المحمود أو الحامد."

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ) :

خبر"إِنَّ"محذوف أي: معذبون ،"و (يصدون) : - حال من الفاعل في"كفروا"."

وقيل: الواو زائدة ، وهو الخبر.

قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ) :

(سَوَاءً) : خبر مقدم وما بعده المبتدأ ، والجملة: حال من الضمير في"جعلناه"الراجع إلى"المسجد".

قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) .

الجمهور على ضم الياء ، من الإرادة ، ويُقْرَأ شاذًّا بفتحها ، من الورود ، فعلى هذا يكون"بإلحاد"حالاً ، أي: ملتبسا بإلحاد ،

وقيل"بإلحاد"؛ هو المفعول والباء مزيدة فيه.

قوله: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ)

(إِذْ) : منصوب بإضمار"اذكر"، و (مَكَانَ الْبَيْتِ) : مفعول به ، وهو المفعول الأول ، والثاني: محذوف ، والتقدير: اذكر يا محمد حين جعلنا لإبراهيم مكان البيت منزلا يرجع إليه للعمارة والعبادة.

قوله: (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت