قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ... إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) :
هي خبر عن الأولى.
قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ) :
"الخصم"يقع على الواحد والاثنين والجمع.
قوله: (فِي رَبِّهِمْ) أي: في دين ربهم.
قوله: (وَلَهُمْ مَقَامِعُ) :
المقامع: السياط ، واحدتها: مِقْمَعَة وقد قمعته: إذا ضربته بها.
قوله: (كُلَّمَا أَرَادُوا) العامل في"كُلَّمَا"أعِيدُوا"."
و قوله: (مِنْ غَمٍّ) بدل اشتمال من"منها"، وقيل: بدل بعض.
قوله: (عَذَابَ الْحَرِيقِ) هو فعيل: بمعنى: مُفْعِل.
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) :
المعنى: يُزَيَّنونَ فيها ، والمفعول الثاني محذوف ، و"مِن"للتبعيض
قوله: (مِنَ الْقَوْلِ) : حال من"الطَّيِّبِ".
قوله: (إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ) "بمعنى المحمود أو الحامد."
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ) :
خبر"إِنَّ"محذوف أي: معذبون ،"و (يصدون) : - حال من الفاعل في"كفروا"."
وقيل: الواو زائدة ، وهو الخبر.
قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ) :
(سَوَاءً) : خبر مقدم وما بعده المبتدأ ، والجملة: حال من الضمير في"جعلناه"الراجع إلى"المسجد".
قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) .
الجمهور على ضم الياء ، من الإرادة ، ويُقْرَأ شاذًّا بفتحها ، من الورود ، فعلى هذا يكون"بإلحاد"حالاً ، أي: ملتبسا بإلحاد ،
وقيل"بإلحاد"؛ هو المفعول والباء مزيدة فيه.
قوله: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ)
(إِذْ) : منصوب بإضمار"اذكر"، و (مَكَانَ الْبَيْتِ) : مفعول به ، وهو المفعول الأول ، والثاني: محذوف ، والتقدير: اذكر يا محمد حين جعلنا لإبراهيم مكان البيت منزلا يرجع إليه للعمارة والعبادة.
قوله: (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي) :