فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298825 من 466147

أي: قائلين له: أن لا تشرك فهي مفسرة على هذا للقول المضمر ، ويجوز أن تكون مصدرية.

قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ) معطوف على ما قبله ، أي: أمرناه ، وقلنا له:

لا تشرك ، وطهر ، وأذن وقيل: استئناف.

قوله: (يَأْتُوكَ رِجَالًا) أي: يأتوا دعاءك.

قوله: (لِيَشْهَدُوا) متعلقة بـ"يَأْتُوكَ".

قوله: (فِي أَيَّامٍ) متعلق بقوله: (لِيَشْهَدُوا) .

قوله: (عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) :

أي: على ذبح ما رزقهم .

قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) :

أي: الأمر ذلك ، والإشارة إلى ما ذكر من أفعال الحج.

قوله: (وَمَنْ يُعَظِّمْ) :"مَن"شرطية ، والضمير في"فهو"الضمير للتعظيم.

قوله: (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) : أي: لحومها.

قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى) :

"ما"مصدرية في محل نصب على الاستثناء.

قوله: (حُنَفَاءَ) : حال من الضمير في"اجتَنِبُوا".

قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) : أي: الأمر ذلك.

قوله: (لكُم فِيهَا) أي: في الهدايا.

قوله: (جَعَلْنَا مَنْسَكًا) :

قرئ بالفتح والكسر ، أما الفتح: فهو

ظاهر ، وهو الوجه في المصدر والمكان ؛ لأن فعله: نَسَك يَنْسُك ، المصدر والمكان منه كلاهما على"مَفْعَل"بالفتح ؛ نحو قَتَل يَقتُل مَقْتَلا ، والكسر شاذ في فَعَلَ يَفْعُل وقد سمع فيه منسك ، ومَسجِد.

قوله: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) ، و (الصَّابِرِينَ) : معطوف على"الْمُخْبِتِينَ"، وكذا (الْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) .

قوله: (وَالْبُدْنَ) : أي: جعلنا البدن.

قوله: (لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) : الجملة مستأنفة.

قوله: (صَوَافَّ) :

جمع صافة ، يقال: صفت الإبل قوائمها فهي صافة.

قوله: (كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا) : أي: سخرناها تسخيرا مثل ما ذكرنا من نحركم إياها صوافَّ.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : استثناء منقطع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت