أي: قائلين له: أن لا تشرك فهي مفسرة على هذا للقول المضمر ، ويجوز أن تكون مصدرية.
قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ) معطوف على ما قبله ، أي: أمرناه ، وقلنا له:
لا تشرك ، وطهر ، وأذن وقيل: استئناف.
قوله: (يَأْتُوكَ رِجَالًا) أي: يأتوا دعاءك.
قوله: (لِيَشْهَدُوا) متعلقة بـ"يَأْتُوكَ".
قوله: (فِي أَيَّامٍ) متعلق بقوله: (لِيَشْهَدُوا) .
قوله: (عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) :
أي: على ذبح ما رزقهم .
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) :
أي: الأمر ذلك ، والإشارة إلى ما ذكر من أفعال الحج.
قوله: (وَمَنْ يُعَظِّمْ) :"مَن"شرطية ، والضمير في"فهو"الضمير للتعظيم.
قوله: (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) : أي: لحومها.
قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى) :
"ما"مصدرية في محل نصب على الاستثناء.
قوله: (حُنَفَاءَ) : حال من الضمير في"اجتَنِبُوا".
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) : أي: الأمر ذلك.
قوله: (لكُم فِيهَا) أي: في الهدايا.
قوله: (جَعَلْنَا مَنْسَكًا) :
قرئ بالفتح والكسر ، أما الفتح: فهو
ظاهر ، وهو الوجه في المصدر والمكان ؛ لأن فعله: نَسَك يَنْسُك ، المصدر والمكان منه كلاهما على"مَفْعَل"بالفتح ؛ نحو قَتَل يَقتُل مَقْتَلا ، والكسر شاذ في فَعَلَ يَفْعُل وقد سمع فيه منسك ، ومَسجِد.
قوله: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) ، و (الصَّابِرِينَ) : معطوف على"الْمُخْبِتِينَ"، وكذا (الْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) .
قوله: (وَالْبُدْنَ) : أي: جعلنا البدن.
قوله: (لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) : الجملة مستأنفة.
قوله: (صَوَافَّ) :
جمع صافة ، يقال: صفت الإبل قوائمها فهي صافة.
قوله: (كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا) : أي: سخرناها تسخيرا مثل ما ذكرنا من نحركم إياها صوافَّ.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : استثناء منقطع .