قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ» .
مناسبة هذه الآية لما قبلها، هي أن الآيات السابقة دعت إلى تعظيم شعائر اللّه ومناسكه، وإلى ذكر اسم اللّه على بهيمة الأنعام، وإلى إطعام القانع والمعترّ منها ..
وهذا لا يقوم على تعظيمه والوفاء به، إلّا أهل الإيمان والتقوى - فناسب هذا أن يذكر ما للمؤمنين المتقين عند اللّه من فضل وإحسان، وأنهم جند اللّه، يدافع اللّه عنهم، وينصرهم ..