قَوْلُه تَعَالَى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(83)
قوله:(بأني مسني الضر، وقرئ بالكسر على إضمار القول أو تضمين النداء معناه
والضُّرُّ بالفتح شائع في كل ضرر، وبالضم خاص بما في النفس كمرض وهزال)عَلَى إضمار
الْقَوْل أي قائلًا أَنِّي مَسَّنِيَ الخ. هذا مذهب البصريين أو تضمين النداء معناه وهو قول
الكوفيين وهو أقل مؤنة.
قوله: (وصف ربه بغاية الرحمة) حَيْثُ أورد صيغة التَّفْضيل وأضافها إلَى الراحمين
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: وَقُرئَ بالكسر. أي بكسر إن عَلَى إضمار الْقَوْل فالتقدير: إذ نادى ربه قال:(إني مسني
الضر)أو عَلَى تضمين النداء معنى الْقَوْل فالتقدير قال إني مسني الضر مناديًا ربه.
قوله: وصف ربه بغاية الرحمة حيث ذكره بصيغَة التَّفْضيل فقال: (وأنت أرحم الراحمين)