قال الكلبي: شخصت أبصار الكفار فلا تكاد تطرف من شدة ذلك اليوم وهوله.
وقوله تعالى: {يَا وَيْلَنَا} أي: قالوا يا ويلنا"قد كنا في غفلة من هذا"قال ابن عباس: يريد في الدنيا كنا في عماية عما يراد منا {بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} أنفسنا بتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - واتخاذ الآلهة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 178 - 206} .