فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295166 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً}

"لوطاً"منصوب بفعل مضمر دل عليه الثاني؛ أي وآتينا لوطاً آتيناه.

وقيل: أي واذكر لوطاً.

والحكم النبوّة، والعلم المعرفة بأمر الدين وما يقع به الحكم بين الخصوم.

وقيل:"عِلْماً"فهما؛ والمعنى واحد.

{وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القرية التي كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث} يريد سَدُوم.

ابن عباس: كانت سبع قرى، قلب جبريل عليه السلام ست وأبقى واحدة للوط وعياله، وهي زغَر التي فيها الثمر من كُورة فلسطين إلى حد الشراة؛ ولها قرى كثيرة إلى حد بحر الحجاز.

وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان: أحدهما: اللواط على ما تقدّم.

والثاني: الضراط؛ أي كانوا يتضارطون في ناديهم ومجالسهم.

وقيل: الضراط وخذف الحصى وسيأتي.

{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ} أي خارجين عن طاعة الله، والفسوق الخروج وقد تقدّم.

{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ} في النبوّة.

وقيل: في الإسلام.

وقيل: الجنة.

وقيل: عنى بالرحمة إنجاءه من قومه {إِنَّهُ مِنَ الصالحين} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت