فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293166 من 466147

والثاني: العاملة عمل ليس ، فمثَّلوا بقوله:

*مَن صَدّ عن نيرانها * فأَنا ابن قيس لا براحُ*

الوجه الثالث: أَن تكون عاطفة ، ولها ثلاثة شروط:

أَحدها: أَن يتقدّمها إِثبات ، نحو: جاءَ زيد لا عمرو ؛ أَو نداء ، نحو: يا ابن أَخى لا ابن عمِّى.

الثاني: أَلاَّ تقترن بعاطف.

الثالث: أَن يتعاند متعاطِفاها ، فلا يجوز جاءَنى رجل لا زيد ؛ لأَنه يصدق على زيد اسمُ الرّجل ، بخلاف جاءَنى رجل لا أمرأَة.

قالوا: فإِن كان ما بعدها جملة اسميّة صدرُها معرفة أَو نكرة ولم تعمل فيها ، أَو فعلاً ماضياً لفظاً أَو تقديرًا ، وجب تكرارها.

مثال المعرفة: {لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} ؛ ومثال النكرة: {لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} ، والتكرار هنا واجب بخلاف: {لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ} ، ومثال الفعل الماضى: {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى} ، وفى الحديث:"فإِنَّ المُنْبَتَّ لا أَرضا قَطَع ولا ظَهْراً أَبقى".

الثاني من أَوجه لا: أَن تكون موضوعة لطلب الترك ، وتختص بالمضارع ؛ نحو: قوله تعالى: {لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ} ، {لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ} .

الوجه الثالث: لا الزَّائدة للتأْكيد ، نحو قوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ * أَلاَّ تَتَّبِعَنِ} ، وقوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ} وتوضِّحه الآية الأخرى: {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ} .

واختلف فِي لا فِي مواضع من التنزيل هل هي نافية أَو زائدة:

أَحدها: قوله تعالى: {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} فقيل: نافية لما تقدّم منهم من إِنكار البعث.

وقيل: زائدة لمجرّد التوكيد وتقوية الكلام.

الموضع الثاني: قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} ، فقيل: لا النافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت