فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293167 من 466147

وقيل: ناهية ، وقيل: زائدة.

والجمع محتمل.

وحاصل القول فِي الآية: أَن (ما) خبريَّة بمعنى الذي منصوبة بـ (أَتْلُ) ، (وحرَّم رَبُّكُمْ) صلة ، (وعليكم) متعلق بـ (حرَّم) .

الموضع الثالث: قوله تعالى: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} فيمن فَتَح الهمز ، فقال الخليل والفارسيّ: لا زائدة ، وإِلاَّ لكان عُذراً لهم أَى للكفَّار.

وردّه الزجَّاج بأَنهّا نافية فِي قراءَة الكسر ، فيجب ذلك فِي قراءَة الفتح.

وقيل: نافية وحُذف المعطوف ، أَى أَو أَنهم يؤمنون وقال الخليل مرّة: (أَنَّ) بمعنى لعل.

وهي لغة فيه.

الموضع الرابع: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} ، وقيل: زائدة.

والمعنى: ممتنع على أَهل قرية قدَّرنا إِهلاكهم كفرهم أَنهم يرجعون عن الكفر إِلى القيامة.

وقيل: نافية ، والمعنى: ممتنع عليهم أَنهم لا يرجعون إِلى الآخرة.

الموضع الخامس: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن / كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً} قرئ فِي السبع برفع (يأْمركم) ونصبه.

فمن رفعه قطعه عمَّا قبله ، وفاعله ضميره تعالى ، أَو ضمير الرسول ، و [لا] على هذه القراءَة نافية لا غير.

ومن نصبه فهو معطوف على (يُؤتيه) وعلى هذا (لا) زائدة مؤكَّدة لمعنى النفى.

وقوله تعالى: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} قرأَ جماعة (لَتُصِيبَنَّ) ، وخُرّج على حذف أَلف (لا) تخفيفاً ؛ كما قالوا: أَمَ والله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت