فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293458 من 466147

وقال المظهري:

سورة الأنبياء عليهم السّلام

وهى مائة واثنا عشرة آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رب يسّر وتمم بالخير.

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ بالإضافة إلى ما مضى من أيام الدنيا واللام قيل بمعنى من فهو صلة لاقترب - وقيل تأكيد للإضافة وأصله اقترب حساب الناس ثم اقترب الحساب للناس ثم اقترب للناس حسابهم - ولام التعريف للجنس وقيل للعهد والمراد به الكفار بدليل قوله تعالى وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ عن الحساب وعما يفعل بهم لاستغراقهم في دنياهم وشهوات هم مُعْرِضُونَ (1) عن التفكر في الحساب والتأهب له - وصفهم بالاعراض بعد الغفلة احترازا عمن كان غفلته باستغراقه في ذكر لله تعالى عن غيره - واللام في الناس ان كان للاستغراق فالضمير المنفصل عائد. إلى بعض افراد العام كما في قوله تعالى وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ... وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ يعني بعولة الرجعيات منهن - ومعرضون خبر للضمير وفي غفلة حال من المستكن في الخبر أو هما خبران للضمير والجملة حال من الناس أو من حسابهم بحذف الرابط - والحساب عبارة عن اظهار ما فعله العباد وما استحقوا عليه - واقترابه عبارة عن اقتراب الساعة -.

ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ ينّبههم عن نوم الغفلة والجهالة من زائدة وذكر في

محل الرفع على الفاعلية لياتيهم مِنْ رَبِّهِمْ صفة لذكر أو صلة ليأتيهم مُحْدَثٍ صفة لذكر أي محدث تنزيله ليكور على أسماعهم في التنبيه كى يتعظوا وذا لا ينافى كونه قديما إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) أي يستهزءون به ويستسخرون منه لتناهى غفلتهم وفرط الاعراض عن التفكر في العواقب - حال من فاعل استمعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت