51 -ولما تكلم الله سبحانه وتعالى، في دلائل التوحيد، والنبوة، شرع في قصص الأنبياء - عليهم السلام: تسلية لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فيما يناله من أذى قومه، وتقويةً لقلبه على أداء الرسالة، والصبر على كل عارض، وذكر منها عشر قصص:
الأولى: قصة موسى - عليه السلام -، المذكورة في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ} .
القصة الثانية: قصة إبراهيم - عليه السلام - المذكورة في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ} .
القصة الثالثة: قصة لوط - عليه السلام -، المذكورة في قوله: {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} .
القصة الرابعة: قصة نوح - عليه السلام -، المذكورة في قوله: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ} .
القصة الخامسة: قصة داود وسليمان - عليهما السلام -، المذكورة في قوله: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} .
القصة السادسة: قصة أيوب - عليه السلام -، المذكورة في قوله: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ} .
القصة السابعة: قصة إسماعيل وإدريس وذي الكفل، المذكورة في قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ} .
القصة الثامنة: قصة يونس - عليه السلام - المذكورة في قوله: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} .
القصة التاسعة: قصة زكريا - عليه السلام - المذكورة في قوله: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ} .
القصة العاشرة: قصة مريم وابنها - عليه السلام -، المذكورة في قوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} الخ، اهـ من الخطيب.