قال - عليه الرحمة:
فتساءلوا فيا بينهم وقالوا:
{قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) }
أي يذكرهم بالسوء. ويحتمل أن يكون مَنْ فعله .. فاسألوه، فسألوه فقال: بل فَعَلَه كبيرُهم.
فقالوا: كيف ندرك الذنب عليه؟ وكيف تحيلنا في السؤال عليه - وهو جماد؟
فقال: وكيف تستجيزون عبادة ما هو جمادٌ لا يدفع عن نَفْسِه السوء؟!. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 508}