فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293759 من 466147

وقال أبو حيان:

{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}

وما رفع وسمك على شيء فهو سقف.

قال قتادة: حفظ من البلى والتغير على طول الدهر.

وقيل: حفظ من السقوط لإمساكه من غير علاقة ولا عماد.

وقيل: حفظ من الشرك والمعاصي.

وقال الفراء: حفظ من الشياطين بالرجوم.

وعن ابن عباس: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نظر إلى السماء فقال:"إن السماء سقف مرفوع وموج مكفوف يجري كما يجري السهم محفوظاً من الشياطين"وإذا صح هذا الحديث كان نصاً في معنى الآية.

{وهم عن آياتها} أي عن ما وضع الله فيها من الأدلة والعبر بالشمس والقمر وسائر النيرات ومسايرها وطلوعها وغروبها على الحساب القويم والترتيب العجيب الدال على الحكمة البالغة والقدرة الباهرة.

وقرأ الجمهور {عن آياتها} بالجمع.

وقرأ مجاهد وحميد عن آيتها بالإفراد، فيجوز أنه جعل الجعل أو السقف أو الخلق أي خلق السماء آية واحدة تحوي الآيات كلها، ويجوز أنه أراد بها الجمع فجعلها اسم الجنس، ودل على ذلك كثرة ما في السماء من الآيات.

والمعنى {وهم عن} الاعتبار بآياتها {معرضون} وقال الزمخشري: هم يتفطنون لما يرد عليهم من السماء من المنافع الدنياوية كالاستضاءة بقمريها والاهتداء بكواكبها وحياة الأرض والحيوان بأمطارها {وهم عن} كونها آية بينة على الخالق {معرضون} .

والتنوين في {كلٌّ} عوض من المضاف إليه، والفلك الجسم الدائر دورة اليوم والليلة.

وعن ابن عباس والسدّي: الفلك السماء.

وقال أكثر المفسرين: الفلك موج مكفوف تحت السماء تجري فيه الشمس والقمر.

وقال قتادة: الفلك استدارة بين السماء والأرض يدور بالنجوم مع ثبوت السماء.

وقيل: الفلك القطب الذي تدور عليه النجوم وهو قطب الشمال.

وقيل: لكل واحد من السيارات فلك، وفلك الأفلاك يحركها حركة واحدة من المشرق إلى المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت