وقال الفرّاء: جاء بالفاء ليدل على الشرط؛ لأنه جواب قولهم سيموت.
ويجوز أن يكون جيء بها؛ لأن التقدير فيها: أفهم الخالدون إن مت! قال الفرّاء: ويجوز حذف الفاء وإضمارها؛ لأن"هم"لا يتبين فيها الإعراب.
أي إن مت فهم يموتون أيضاً، فلا شماتة في الإماتة.
وقرئ"مِتَّ"و"مُتَّ"بكسر الميم وضمها لغتان.
قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت} تقدم في"آل عمران" {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} "فِتْنَةً"مصدر على غير اللفظ.
أي نختبركم بالشدّة والرخاء والحلال والحرام، فننظر كيف شكركم وصبركم.
{وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} أي للجزاء بالأعمال. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}