فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293953 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ}

فيه قولان:

أحدهما: أن المعنيّ بالإِنسان آدم، فعلى هذا في قوله: {مِنْ عَجَلٍ} ثلاثة تأويلات:

أحدها: أي معجل قبل غروب الشمس من يوم الجمعة وهو آخر الأيام الستة، قاله مجاهد والسدي.

الثاني: أنه سأل ربه بعد إكمال صورته ونفخ الروح في عينيه ولسانه أن يعجل إتمام خلقه وإجراء الروح في جميع جسده، قاله الكلبي.

الثالث: أن معنى {من عجل} أي من طين، ومنه قول الشاعر:

والنبع في الصخرة الصماء منبته ... والنخل ينبت بين الماء والعجل

والقول الثاني: أن المعنى بالإِنسان الناس كلهم، فعلى هذا في قوله: {من عجل} ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني خلق الإِنسان عجولاً، قاله قتادة.

الثاني: خلقت العجلة في الإِنسان قاله ابن قتيبة.

الثالث: يعني أنه خلق على حُب العجلة.

والعجلة تقديم الشيء قبل وقته، والسرعة تقديمه في أول أوقاته. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت