قوله تعالى: {وأيُّوبَ إِذ نادى ربَّه} أي: دعا ربَّه {أنِّي} وقرأ أبو عمران الجوني:"إِني"بكسر الهمزة، {مَسَّنيَ الضُّرُّ} وقرأ حمزة:"مَسَّنِيْ"بتسكين الياء، أي: أصابني الجَهْد، {وأنت أرحم الراحمين} أي: أكثرهم رحمة، وهذا تعريض منه بسؤال الرحمة إِذ أثنى عليه بأنه الأرحم وسكت.
الإِشارة إِلى قصته
ذكر أهل التفسير أن أيوب عليه السلام كان أغنى أهل زمانه، وكان كثير الإِحسان.