قوله: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} أي فهم يراقبونه في جميع أحوالهم، فلا يقدمون على قول ولا عمل بغير مراده، لعلمهم بأنه تعالى محيط بهم.
قوله: {إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} أي إن كان مؤمناً فلا يقدمون على الشفاعة، إلا لمن علموا أن الله راض عنه ويقبل شفاعتهم فيه.
قوله: {وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} أي وجلون لا يأمنون مكره، والإشفاق الخوف مع الإجلال؛ ويرادفه الخشية. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...