{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [10] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وأنَّ الله ليس بظلام» موضع «أن» جر عطفًا على ما في قوله: «بما قدمت يداك» المعنى: وبأنَّ الله ليس بظلام، وإن جعلت «أنّ» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: والأمر أنّ ... الخ حسن الوقف على «يداك» ، ومثله: على قراءة من قرأ في الشاذ: «وإنَّ الله» بكسر الهمزة على الابتداء.
{لِلْعَبِيدِ (10) } [10] تام.
{عَلَى حَرْفٍ} [11] جائز، وفيه الفصل بين المفسِّر والمفسَّر؛ لأنَّ قوله: «فإن أصابه» ... الخ تفسير للحرف.
{اطْمَأَنَّ بِهِ} [11] تام عند نافع.
{عَلَى وَجْهِهِ} [11] حسن.
{وَالْآَخِرَةَ} [11] كاف، ومثله: «المبين» ؛ على استئناف ما بعده، واختلف في إعراب: «يدعو» الثانية، وحاصله: أنَّ فيه وجوهًا عشرة ذكرها أبو حيان، والذي يخصنا منها ثلاثة، وذلك أنَّ «يدعو» إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله: «لمن ضره أقرب من نفعه» أولا فإن جعلت مسلطة عليها، وأنَّ «يدعو» بمعنى: يقول، واللام للابتداء، و (مَن) اسم موصول مبتدأ، و «ضره» مبتدأ، و «أقرب»
خبر الثاني، وخبر (مَن) محذوف تقديره: يقول للذي ضره أقرب من نفعه إلهي، كما قال الشاعر:
يَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّها ... أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ