وقول الزجاج:"الفاء"للعطف ، و"أن"مكررة للتأكيد أو البدل: مزيف.
لأن العطف والتأكيد إنما يكون كل واحد منهما بعد تمام الأول ، وقد ردَّ عليه أبو علي في إصلاخ الإغفال.
قوله: (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) : أي قدرتنا على البعث على ما نشاء.
قوله: (طِفْلًا) ، الطفل يقع على الواحد وعلى الجمع ، كقوله: (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ) ، وقيل: هو في الأصل مصدر ، ولهذا لم يجمع ، وقيل:
نخرج كل واحد طِفْلًا ، وهو نصب على الحال.
قوله: (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ) ، تقديره ، ثم يربيكم لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ.
قوله: (مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ)
زيد"مِن"في هذه السورة موافقة لقوله: (مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) محله نصب ، أي فعل ذلك بسبب أن الله.
وقيل: رفع بالابتداء ،"بِأَنَّ اللَّهَ"خبره.
العجيب: رفع بالخبر ، أي الأمر ذلك ، قاله الزجاج: ورد عليه أبو
علي ، وقال: يبقى الجار غير متعلق بشيء.
قوله: (مَنْ يُجَادِلُ) .
رفع بالابتداء ،"وَمِنَ النَّاسِ"خبره تقدم عليه ،"ثَانِيَ عِطْفِهِ"حال من
الضمير في"يُجَادِلُ"، وهو نكرة ، والتنوين مقدر معه ، ومثله: (بَالِغَ الْكَعْبَةِ) . و (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .
قوله: (لِيُضِلَّ) : متصل بقوله:"يجادل في اللهإ."
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) .
"ذلك"مبتدأ ،"بِمَا قَدَّمَتْ"خبره ، أي يقال له في القيامة: هذا
التعذيب بكفرك وتكذيبك محمداً - عليه السلام - .
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ)
ذكر بلفظ المبالغة ، لاقترانه بالعبيد ، وهو جمع.
قوله: (انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) .
أي انقلب إلى الكفر ، وقلب وجهه عما كان عليه.
الغريب: هذا كما يقال: قلب ظهر المجن.