فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298749 من 466147

وقول الزجاج:"الفاء"للعطف ، و"أن"مكررة للتأكيد أو البدل: مزيف.

لأن العطف والتأكيد إنما يكون كل واحد منهما بعد تمام الأول ، وقد ردَّ عليه أبو علي في إصلاخ الإغفال.

قوله: (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) : أي قدرتنا على البعث على ما نشاء.

قوله: (طِفْلًا) ، الطفل يقع على الواحد وعلى الجمع ، كقوله: (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ) ، وقيل: هو في الأصل مصدر ، ولهذا لم يجمع ، وقيل:

نخرج كل واحد طِفْلًا ، وهو نصب على الحال.

قوله: (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ) ، تقديره ، ثم يربيكم لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ.

قوله: (مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ)

زيد"مِن"في هذه السورة موافقة لقوله: (مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ) .

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) محله نصب ، أي فعل ذلك بسبب أن الله.

وقيل: رفع بالابتداء ،"بِأَنَّ اللَّهَ"خبره.

العجيب: رفع بالخبر ، أي الأمر ذلك ، قاله الزجاج: ورد عليه أبو

علي ، وقال: يبقى الجار غير متعلق بشيء.

قوله: (مَنْ يُجَادِلُ) .

رفع بالابتداء ،"وَمِنَ النَّاسِ"خبره تقدم عليه ،"ثَانِيَ عِطْفِهِ"حال من

الضمير في"يُجَادِلُ"، وهو نكرة ، والتنوين مقدر معه ، ومثله: (بَالِغَ الْكَعْبَةِ) . و (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .

قوله: (لِيُضِلَّ) : متصل بقوله:"يجادل في اللهإ."

قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) .

"ذلك"مبتدأ ،"بِمَا قَدَّمَتْ"خبره ، أي يقال له في القيامة: هذا

التعذيب بكفرك وتكذيبك محمداً - عليه السلام - .

قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ)

ذكر بلفظ المبالغة ، لاقترانه بالعبيد ، وهو جمع.

قوله: (انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) .

أي انقلب إلى الكفر ، وقلب وجهه عما كان عليه.

الغريب: هذا كما يقال: قلب ظهر المجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت