فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298750 من 466147

قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ) .

قيل: يدعو بمعنى يقول: و"لَمَنْ"مبتدأ ،"ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ"مبتدأ

وخبر ، والجملة صلة لـ"مَنْ"، وخبر"مَنْ"مضمر تقديره ، مولاي ، فأجابه

-سبحانه - فقال: (لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) ، وقيل:"يَدْعُو"تكرار

الأول ،"لَمَنْ ضَرُّهُ"مبتدأ ،"لَبِئْسَ الْمَوْلَى"خبره ، وقيل:"يَدْعُو"حال من

الضلال ، أي ذلك الضلال البعيد يدعو.

الغريب: ذلك موصول هو الضلال البعيد صلته ، ومحله نصب

لـ (يدعوا) .

قال الشيخ: ويحتمل على هذا الوجه أن يكون رفعاً. كقولك: زيد

ضربت.

العجيب: تقديره ، يدعو من لضره ، فقدم اللام. وهذا مردود ، لأن

"مَا"في الصلة لا يتقدم على الموصول ، وقيل: اللام زيادة ، و"من"مفعول

"يدعوا"، وقيل:"لمن"جواب قسم مضمر ، وكلاهما بعيد.

قوله: (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ) .

ذهب الجمهور إلى أن هذا كناية عن الخنق ، والمعنى: من ظن أن لن

ينصر الله محمداً على أعدائه ، فليمدد بحبل إلى سقف بيته ، ثم ليقطع ، أي

ليختنق ، والعرب تقول: قَطَع فلان ، إذا اختنق ، وقيل: فليمدد بسب إلى

السماء ، فليقطع مادة النصرة منا ، فإن النصرة ثابتة من السماء.

وقوله: (هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ) ، أي فلينظر هل يُذهِب غيظَه وكيده. وللآية وجوه أخر ذكرتها في كتاب - لباب التفاسير - .

قوله: (إن الذين آمنوا) .

خبره لأ إن الله يفصل بينهم"."

قوله: (وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ) .

الكثيران منفصلان عن الأول ، والتقدير ، وكثير من الناس ، وجب له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت