فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298751 من 466147

الثواب ، وكثير حق عليه العذاب ، فهما مبتدآن وخبران ، وخبر الأول محذوف يدل عليه الحال ، وقيل: الكثيران عطف على الأول ، أي ويسجد كثير من الناس يعني المؤمنين ويسجد كثير حق عليه العذاب ، وقيل: الأول عطف على ما قبله ، والثاني: استئناف.

قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا) .

الخصم ، مصدر فلا يثنى ، إلا إذا اختلف النوعان ، وهما المؤمنون

والكافرون وقوله:"اخْتَصَمُوا"حمل على المعنى فجمع.

الغريب: خصْم جمع خاصم كراكب وركْب.

قوله: (مِنْ غَمٍّ) .

سؤال: لِمَ زاد في هذه السورة (مِنْ غَمٍّ) ، ولم يقل في السجدة: (مِنْ غَمٍّ) ؟

الجواب: لأنه ذكر في هذه السورة شدائد ، من إحاطة العذاب ، وذكر

الثياب من النار ، وصب الحميم ، وإذابة الشحوم وتساقط الجلود مع زبانية

بأيديهم عمد من حديد ، فذكر معها الغم: الذي هو التغطية والأخذ بالنفس ، وجعله بدلا من قوله"منها"، أي من غمها ، وقيل: الغم الحزن على أصله ، ولم يكن في السجدة شيء منها ، فاقتصر على قوله: (أُعِيدُوا فِيهَا) .

قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا) .

أي في الجنة ، فهي ظرف ليحلون.

الغريب:"فِيهَا"حال لـ"أَسَاوِرَ"وكانت صفة لها ، فلما تقدمت.

انتصبت على الحال.

(وَلُؤْلُؤًا) عطف على (ذَهَبٍ) .

الغريب: عطف على"أَسَاوِرَ"، ومن نصب: عطفه على محل أساور.

أي يحلون أساور ولؤلؤاً من الأولى للتبعيض ، والثاني للتبيين.

قوله: (إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) .

أي القرآن ، وقيل: لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقيل: سبحان الله

والحمد لله ، وقيل: هي البشارات التي تأتيهم من الله في الجنة والتحية

السلام.

قوله: (إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) ، (الْحَمِيدِ) هو الله - عز وجل - .

وقيل:"صِرَاطِ الْحَمِيدِ"الدين والإسلام ، وقيل: الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت