فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298752 من 466147

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ) .

قيل: الواو"زائدة و"يَصُدُّونَ"خبر"إِنَّ"، وقيل: الواو"للحال ، والخبر

محذوف ، أي هلكوا ، وقيل: - وهو الغريب -: إن المستقبل بمعنى

الماضي ، أي كفروا وصدوا ، والخبر كما سبق محذوف.

قال الشيخ: ويحتمل: أن الذين كفروا فيما مضى ويعيدون في المستأنف هلكوا.

قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ)

"الْعَاكِفُ"رفع بالابتداء ، و"الْبَادِ"

وعطف عليه ، و"سَوَاءً"خبره تقدم عليه ، ولم يثن لأنه مصدر.

الغريب: قال النحاس:"سَوَاءٌ"رفع بالابتداء.

"الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ"رفع بالخبر ، وهذا بعيد ، وفي كتابه أيضاً: الجملة في محل نصب وقع موقع المفعول الثاني لـ"جعل". وهذا أيضاً بعيد ، لأن ذلك إنما يجوز في باب ظننت الداخل على المبتدأ والخبر ، ولو قال: في محل نصب على الحال ، صح ، وقرئ"سَوَاءً"- بالنصب - على الحال من"الهاء"في جعلناه ، أو من الضمير في"للناس"، وارتفع العاكف والباد به ، لأنه بمعنى مستويان ، ويجوز أن يكون ينتصب ب"جعل"، ويكون المفعول الثاني ، و"للناس"ظرف.

قوله: (بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) ،"الباء"الأولى زائدة ، أي ومن يرد مراده ، بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ.

الغريب: الفعل محمول على المصدر ، أي ومن إرادتُه بإلحاد.

العجيب: قال الزجاج:"نذقه) خبر"إن الذين كفروا"، وهو مزيف"

من وجهين:

أحدهما: أنه مجزوم ، وخبر"إن"لا يأتي مجزوماً.

والثاني: أن الشرط يبقى من غير جزاء.

فإن قيل: كما يجوز إدخال"الفاء"في خبر"إنَّ"

إذا كان اسمه موصولاً بفعل أو ظرف لتضمن الموصول معنى الشرط جاز

الجزم أيضاً ، قيل له لا يجوز في الآية ، لأن قوله:"من يرد"مجزوم ب"مَن".

ولا يجوز عطفه على اسم"إنَّ"لأن"إنَّ"لا تدخل على"مَن"إذا كان شرطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت