فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298753 من 466147

ومن الغريب: خبر"إنَّ"قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ(38) .

وإن طال ، لأن الكل صفة المسجد والحج وما يتعلق به.

قوله: (لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .

(اللام) زائدة. كقوله: (بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) ، وكقوله:

(تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) ، فإنَّ"بَوَّأْنَا"يتعدى إلى مفعولين ،"وتبوأ"

يتعدى إلى مفعول واحد ، تقول: بوأته منزلاً ، وتبوأ منزلا ، وأصله من"باء"إذا رجع أي جعلته يرجع إلى منزل.

الغريب: تقديره ، بوأنا لمكان إبراهيم مكان البيت.

العجيب: (مَكَانَ الْبَيْتِ) ظرف ، أي بوأنا لإبراهيم مكان البيت بيتاً.

قوله: (وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)

عطف"الركع"على"القائمين"بالواو ، ولم يعطف"السجود"على"الركع"، لأن الصلاة قد تكون من غير قيام ، ولا تكون من غير ركوع وسجود ، وقيل: أراد بالقائمين ، المقيمين فيه.

سؤال: لِمَ لَمْ يقل: (والعاكفين) كما في البقرة ؟

لأن ذكر العاكف قد تقدم في قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) .

قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا) .

الخطاب لإبراهيم ، وهو متصل بما قبله.

الغريب: الحسن ، هذا خطاب لمحمد - عليه السلام - واستئناف كلام.

قوله: (رِجَالًا)

جمع راجل ، والراجل هو الذي يمشي على رجله.

الغريب: رجِل - بكسر الجيم - كقراءة حفص ، ورجْلان ورَجْلى.

كسكران وسَكْرى ، حكاه سيبويه.

(رِجَالًا) نصب على الحال ،"وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ"حَال آخر عطفاً على الحال

، وأراد بـ"كُلِّ ضَامِرٍ"من الضمر الصِّلاب الأقوياء.

الغريب: (كُلِّ ضَامِرٍ) ، أي غير مهزول أتعبه السفر لبعده.

وجمع"يَأْتِينَ"حملاً على معنى"كل".

قوله: (بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) .

إضافته كإضافة ثوب خز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت