ومن الغريب: خبر"إنَّ"قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ(38) .
وإن طال ، لأن الكل صفة المسجد والحج وما يتعلق به.
قوله: (لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .
(اللام) زائدة. كقوله: (بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) ، وكقوله:
(تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) ، فإنَّ"بَوَّأْنَا"يتعدى إلى مفعولين ،"وتبوأ"
يتعدى إلى مفعول واحد ، تقول: بوأته منزلاً ، وتبوأ منزلا ، وأصله من"باء"إذا رجع أي جعلته يرجع إلى منزل.
الغريب: تقديره ، بوأنا لمكان إبراهيم مكان البيت.
العجيب: (مَكَانَ الْبَيْتِ) ظرف ، أي بوأنا لإبراهيم مكان البيت بيتاً.
قوله: (وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)
عطف"الركع"على"القائمين"بالواو ، ولم يعطف"السجود"على"الركع"، لأن الصلاة قد تكون من غير قيام ، ولا تكون من غير ركوع وسجود ، وقيل: أراد بالقائمين ، المقيمين فيه.
سؤال: لِمَ لَمْ يقل: (والعاكفين) كما في البقرة ؟
لأن ذكر العاكف قد تقدم في قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) .
قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا) .
الخطاب لإبراهيم ، وهو متصل بما قبله.
الغريب: الحسن ، هذا خطاب لمحمد - عليه السلام - واستئناف كلام.
قوله: (رِجَالًا)
جمع راجل ، والراجل هو الذي يمشي على رجله.
الغريب: رجِل - بكسر الجيم - كقراءة حفص ، ورجْلان ورَجْلى.
كسكران وسَكْرى ، حكاه سيبويه.
(رِجَالًا) نصب على الحال ،"وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ"حَال آخر عطفاً على الحال
، وأراد بـ"كُلِّ ضَامِرٍ"من الضمر الصِّلاب الأقوياء.
الغريب: (كُلِّ ضَامِرٍ) ، أي غير مهزول أتعبه السفر لبعده.
وجمع"يَأْتِينَ"حملاً على معنى"كل".
قوله: (بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) .
إضافته كإضافة ثوب خز.