فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298754 من 466147

قوله: (تَفَثَهُمْ) : سبق في التفسير ، وأصله ، الوسخ.

الغريب: أبو محمد البصري: هو من التف ، وسخ الأظفار ، قلب

الفاء ثاء كجدف ومغفور ، وجدث ومغثور.

العجيب: الزجاج: معنى التفث لا يعرفه أهل اللغة إلا من

النفسير.

قوله: (ذلك) : أي الأمر ذلك.

الغريب: نصب ، أي ليفعلوا ذلك.

العجيب: جر صفة للبيت العتيق.

قوله: (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) ، في الإحرام ، (إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) في الصيد في الإحرام.

قوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ) ،"مِن"للتبين ، أي اجتنبوا الأوثان.

الغريب:"من"لابتداء الغاية ، أي فاجتنبوا الرجس من عبادة الأوثان

إلى غير ذلك.

العجيب: تقديره ، اجتنبوا من الأوثان الرجس ، أي عبادتها.

قوله" (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ) "

منصوب ثانٍ على الحال ،"ذلك"رفع بالابتداء أو بالخبر ، الأمر ذلك.

الغريب: نصب أي اتبعوا ذلك من أمر الله في الحج.

قوله: (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ) .

صفة للمخبتين ، ثم عطف عليه ، فقال ، (وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ) ، أي والذين صبروا ، ثم قال: (وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) ، أي الذين

أقاموا الصلاة ، والِإضافة غير محضة ، وقرئ في الشواذ - بالنصب - على

حذف التنوين للتخفيف ، ثم قال: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) ، فعاد إلى

الفعل ، أي والذين ينفقون مما رزقناهم.

(وَالْبُدْنَ) : منصوب بفعل دَلّ عليه (جَعَلْنَاهَا) ، أي جعلنا البدن

جعلناها ، فحذف الأول لأن الثاني ينوب عنه.

قوله: (وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى) .

أي يحسن موقعها عنده ، وقيل معناه ، ولكن يقبل التقوى ، وقيل:

ولكن يصعد إليه التقوى ، كقوله: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) .

الغريب: (وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى) ، أي ينفعكم التقوى ، وقيل: ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت