ينال رضاه ، فحذف المضاف ، وكذلك لن تنال رضى الله لحومها.
قوله: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ) .
في محل جر بدل من قوله: (الَّذِينَ) ، وقيل: رفع ، أي هم الذين.
وقيل: نصب ، أعني الذين.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ)
استثناء منقطع ، ومحل"أَنْ يَقُولُوا"نصب.
الغريب: محله جر أي بغير حق إلا بأن يقولوا ربنا الله ، أي بسبب
توحيدهم.
قوله: (صَوَامِعُ)
أي صوامع الرهبان ، جمع صومعة ، قتادة: مصلى
الصابئين ، و"بِيَعٌ) أي بيع النصارى. مجاهد: كنائس اليهود."
قوله: (وَصَلَوَاتٌ)
الضحاك: كنائس اليهود ، قال: ويسمونها: صلوتا.
وعن الحجاج:"وصُلوب"جمع صَليب كعَناق وعُنوق.
الغريب: أي لهدمت في أيام كل شريعة موضع عبادتهم.
العجيب: الحسن ، هي كلها للمسلمين ؛ لقوله - عليه السلام -:"نعم"
صومعة المسلم بيته". وكذلك البيعة."
قال: وأراد بالصلاة عين الصلاة وهدمها قتل أصحابها ، ومنعهم عنها.
(وَمَسَاجِدُ)
هي للمسلمين بإجماع من المفسرين.
قوله: (مَنْ يَنْصُرُهُ)
"الهاء"تعود إلى الله ، والمضاف محذوف ، أي ينصر
العجيب"يعود إلى"مَن"أي ينصر من يريد."
قوله: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ) .
نصب صفة لمن ينصره الله أو بدل منه.
الغريب: خفض بدل من الذين يقاتلون ، وصلة الذين جملة شرطية.
وهم أصحاب النبي الأربعة ، وقيل: هم المؤمنون وقيل: هم الذين أخرجوا
من ديارهم.
قوله: (وإن يُكَذِّبُوكَ) .
شرط ، وفيه تسلية له - صلى الله عليه وسلم - ، والخبر مضمر ، أي فلا تحزن.
و"الفاء"في قوله"فَقَدْ كَذَّبَتْ"للعطف ، وليس للجزاء ، فإن التكذيب قد وقع منهم.
قوله: (فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) .