فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298756 من 466147

أي سقطت سقوفها ، ثم سقطت عليها جُدُرها ، وقيل على عروش

كرومها وأشجارها ، وقيل: جمع عرش ، وهو السرير ، وقيل: هي خالية باقية بحالها على ما كان ، والعروش: الكروم ، والسرر على ما سبق.

قوله: (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) ، عطف على قرية.

الغريب: عطف على عروشها ، وهذا فيمن جعل معنى خاوية خالية.

والمعنى: بهما البادية والحاضرة ، وهما جميع الناس.

العجيب:"الواو"نابَتَ عن"رُبَّ"، وهذا بعيد ، لأن قوله:"فَكَأَيِّنْ"قد

أفاد العموم.

ومن العجيب: قول من قال: ليس قوله: (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) للعموم ، وإنما هما موضعان بعينهما ، وقد ذكرت ذلك في - لباب

التفاسير -

ومحل"كَأَيِّنْ"رفع بالابتداء ،"أَهْلَكْنَاهَا"خبره ، كقولك: زيد ضربت.

وإن شئت نصبت بفعل مضمر يدل عليه المذكور: نحو: زيداً ضربته.

الغريب:"كَأَيِّنْ"مبتدأ ،"أَهْلَكْنَاهَا"صفة للقرية ، وبئر وقصر عطف

عليه ، والخبر محذوف ، أي في العالم -

قوله ، (وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46) .

أي ليس العمى عمى البصر ، ولكنَّ العمى عمى القلب ، وَذَكر الصدر

تأكيداً.

ابن عيسى: القلب اسم مشترك ، فقيده بالصدر.

الغريب: لَما نَزلَ (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا(72)

شكا ابن أم مكتوم إلى النبي - عليه السلام - فنزلت هذه الآية.

قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا) .

حكمها في الإعراب كالآية الأولى.

قوله: (مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ) .

قيل: كل رسول نبي وكل نبي رسول ، لقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا) ثم

عطف عليه ، ولا نبي ، وقيل: الرسول أعلى شأناً ، فإن كل رسول نبي

وليس كل نبي رسول ، وقيل: الرسول: صاحب الشرع ، والنبي هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت