يأمر باتباع شرع سابق ، وقيل: الرسول: هو الذي يأتيه الملك ، والنبي هو
الذي يرى في المنام ما يوحى إليه.
الغريب: الرسول من بعث ، والنبي المُحَدَّث الذي لم يبعث.
العجيب: الرسول: الملَك ، والنبي الإنس ، وهذا ضعيف ، لأن ما
بعده لا يصلح وصفاً للملك.
قوله: (إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)
ذكر في سبب النزول (1) أن النبي - عليه السلام - تلا سورة النجم ، فلما بلغ قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) .
جرى على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى.
ويروى: تلك الغرانفة العلى ، ويروى: تلك الغرانيق الأولى منها الشفاعة تُرْتجى ، ويروي: ومناة الثالثة الأخرى ، فإن شفاعتهم ترتجى ، ومضى - عليه السلام - على قراءته ، وسمعت قريش ذلك ، فلما بلغ آخر السورة سجد وسجد المؤمنون وسجد جميع من في المسجد من المشركين ، قالوا: قد ذكر محمد آلهتنا فأحسن الذكر ، فلما أمسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل وقال: ماذا صنعت ، تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله ، وقلت ما لم أقل لك ، فحزن - عليه السلام -
(1) باطلٌ لا يصح ردَّه المحققون.