وروى حذيفة لو أن رجلاً اقتنى فلو أبعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة يعني في مجيء الساعة إثر خروجهم.
{يا ويلنا} معمول لقول محذوف.
قال الزمخشري: تقديره يقولون وهو في موضع الحال من الذين كفروا وتقدم قول الزجاج أن هذا القول جواب {إذا} والشخوص إحداد النظر دون أن يطرف في غفلة من هذا انتهى.
أي مما وجدنا الآن وتبينا من الحقائق ثم أضربوا عن قولهم {قد كنا في غفلة} وأخبروا بما قد كانوا تعمدوه من الكفر والإعراض عن الإيمان فقالوا {بل كنا ظالمين} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}