و (ربي أَحكمُ) على أفعل التفضيل، أي: أَحكم من كل حاكم، وربي مبتدأ، وأَحكم خبره. و (ربي أَحْكَمَ) بفتح الميم من الإحكام، على
معنى: أحكم الأمورَ بالحق، والجمهور على إسكان ميمه، على أنه دعاء وطلب.
وقرئ: {عَلَى مَا تَصِفُونَ} بالتاء على الخطاب للكفار على معنى: على ما تصفون من افترائكم على الله ما لا يليق به، وبالياء على معنى: على [ما] يصف هؤلاء الكفار من كذبهم وإنكارهم للبعث وغير ذلك.
هذا آخر إعراب سورة الأنبياء - عليهم السلام -
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 4/} ...