ووجه رفع «مثقال» : أنّ «كان» و «تكون» تامّان، [وهو] اسمها. ووجه نصبه جعلها ناقصة، واسمها مستتر فيها، و «مثقال» خبرها، أي: وإن كان العمل أو الظلامة أو الفعلة مثقال حبة، ولا بد من تقدير وزن مضاف.
ص:
يحصن نون (ص) ف (غ) نا أنّث (ع) لن ... (ك) فئا (ث) نا يقدر ياء واضممن
وافتح (ظ) بى ننجى احذف اشدد (ل) ى (م) ضى ... (ص) ن (حرم) اكسر سكّن اقصر (ص) ف (رضى)
ش: أي: قرأ ذو [صاد] (صف) أبو بكر، وغين (غنا) رويس لنحصنكم
[80] بنون؛ لإسناده إلى التعظيم حقيقة.
و [قرأ] ذو عين (علن) حفص وكاف (كفئا) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر بتاء التأنيث؛ لإسناده إلى ضمير (الصنعة) ، وهي مؤنثة أو إلى (اللبوس) بتأويل (الدروع) ؟
والباقون بياء التذكير لإسناده إلى ضمير اللبوس، أو إلى (الصنعة) بتأويل (الصنيع) ، أو إلى التعليم المفهوم من (علمناه) ، أو إلى اسم الله تعالى [التفاتا] ، أو إلى داود.
وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: فظن أن لن يقدر عليه [87] بياء مضمومة، وفتح الدال على البناء للمفعول من «أقدر» .
والتسعة بنون مفتوحة وكسر الدال على البناء للفاعل وإسناده إلى المعظم حقيقة.
وقرأ ذو لام (لى) ، وميم (مضى) - راويا ابن عامر - وصاد (صن) أبو بكر: نجّى المؤمنين [88] بنون مضمومة وتشديد الجيم، والباقون بنونين، مضمومة فساكنة، وتخفيف الجيم.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر و (رضى) حمزة والكسائي: وحرم على قرية بكسر الحاء وإسكان الراء وحذف الألف، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدهما، وهما لغتان في واجب الترك ك (حلّ وحلال) في المباح، والأولى على صريح الرسم.
ووجه تشديد «نجى» أن أصله: «ننجى» مضارع «أنجى» ، أدغمت النون في الجيم؛ لتجانسهما في الانفتاح والاستفال والجهر والترقيق على حد: إجّاص، وإجّانة. وقال أبو عبيدة: أصله «ننجّى» مضارع «نجى» أدغم، أو ماض مبنى للمفعول سكنت ياؤه تخفيفا، وأقيم المصدر مقام الفاعل أي نجّى النجاء، فبقى «المؤمنين» منصوبا على
المفعولية.
تتمة:
تقدم «الرياح» [81] لأبى جعفر بالبقرة، وفتّحت [96] بالأنعام ويحزنهم [103] [لأبى جعفر] .
ص:
نطوى فجهّل أنّث النّون السّما ... فارفع (ث) نا وربّ للكسر اضمما
عنه وللكتاب (صحب) جمعا ... وخلف غيب يصفون (م) ن وعا
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يوم تطوى [الأنبياء: 104] بتاء التأنيث المضمومة، والسماء بالرفع على البناء للمفعول، وأنث؛ لأن النائب مؤنث.