فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288312 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يامُوسَى} أي بعد أن رأى ما رأى من معجزة العصا واليد، قال ما ذكر تستراً وخوفاً على حظ رياسته لئلا يؤمن قومه.

قوله: {فَلَنَأْتِيَنَّكَ} اللام موطئة لقسم محذوف تقديره وعزتي وكبريائي، وقوله: {بِسِحْرٍ} متعلق بنأتينك.

قوله: {مِّثْلِهِ} أي في الغرابة.

قوله: {مَوْعِداً} الأحسن أنه ظرف زمان مفعول أول مؤخر لقوله اجعل، وقوله: {بَيْنَنَا} مفعول ثاني مقدم، وقوله: (ينزع الخافض) أي فالمعنى عين زماناً بيننا وبينك نجتمع فيه في مكان سوى أي متوسط.

قوله: (بكسر أوله وضمه) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} خصة عليه السلام بالتعيين، لمزيد وثوقه بربه وعدم مبالاته بهم، وليكون ظهور الحق على رؤوس الأشهاد، ويشيع ذلك بين كل حاضر وباد، فيكون أعظم فخر لموسى عليه السلام.

قوله: (يوم عيد لهم) أي وكان يوم عاشوراء، واتفق أنه يوم سبت.

قوله: {وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ} أن وما ودخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على الزينة، أي ويوم حشر الناس ضحى.

قوله: (وقته) أي وقت الضحى، وهو ارتفاع الشمس.

قوله: (ادبر) أي انصرف من المجلس.

قوله: (أي ذوي كيده) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: {ثُمَّ أَتَى} (بهم الموعد) أي في يوم الزينة في المكان المتوسط وهو الإسنكدرية.

قوله: (وهم اثنان وسبعون) الاثنان من القبط، والسبعون من بني إسرائيل، وهذا أحد أقوال في عددهم، وقيل كانوا اثنين وسبعين ألفاً، وهو ما في بعض النسخ، وقيل اثني عشر ألفاً.

قوله: (مع كل واحد حبل وعصا) تقدم أنها كانت حمل أربعمائة بعير.

قوله: (أي ألزمكم الله الويل) أشار بذلك إلى أن {وَيْلَكُمْ} منصوب بفعل محذوف، والويل معناه الدمار والهلاك.

قوله: (بإشراك أحد معه) أي بسبب إشراك أحد مع الله، والمعنى ألزمكم الله الويل إن افتريتم على الله الكذب بسبب إشراككم مع الله بدوام تصديقكم لفرعون.

قوله: (بضم الياء) الخ، أي فهما قراءتان سبعيتان، فالضم من الرباعي، والفتح من الثلاثي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت