فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288313 من 466147

قوله: {فَتَنَازَعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} أي تناظروا وتشاوروا في أمر موسى وأخيه سراً، واختلف فيما أسروه، فقيل هو قولهم {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} الخ، وقل هو قول بعضهم لبعض: ما هذا ساحر، فإن غلبنا اتبعناه، وإن غلبناه بقينا على ما نحن عليه.

قوله: {وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى} أي تحدثوا سراً فيما بينهم.

قوله: (لأبي عمرو) أي فقراءته بالياء اسم {إِنْ} ، وساحران خبرها، واللام للابتداء زحلقت للخبر، وقوله: (ولغيره) خبر مقدم، و (هذان) متبدأ مؤخر، وقوله: (وهو موافق) أي هذان موافق لمن يعرب المثنى بحركات مقدرة على الألف، فيبني اسم الإشارة الدال عليه على الألف، وقد أجمل المفسر في قوله: (ولغيره هذان) . والحاصل أن القراءات السبعيات أربع: الأولى لأبي عمرو التي ذكرها المفسر، وبقي ثلاث: الأولى تشديد نون هذان مع تخفيف نون إن، والثانية والثالثة تخيف نون هذان، مع تشديد نون إن أو تخفيفها، فعلى تشديد نون إن، يكون هذان اسمها مبنياً على الألف، وساحران خبرها، وعلى تخفيفها يكون هذان ساحران مبتدأ وخبراً، وإن مخففة، واسمها ضمير الشأن، والجملة خبر إن.

قوله: (أي بأشرافكم) تفسير لطريقتكم، فإن من جملة معاني الطريقة، أماثل الناس واشرافهم، أي وذلك كفرعون وجلسائه.

قوله: {فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ} أي اجعلوه مجمعاً بحيث لا يتخلف عنه واحد منكم.

قوله: (بهمزة وصل) الخ، أي فهما سبعيتان.

قوله: {ثُمَّ ائْتُواْ صَفّاً} أي لأنه أهيب في صدور الرائين.

قوله: {إِمَّآ أَن تُلْقِيَ} {أَن} وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بفعل محذوف قدره المفسر بقوله: (اختر) .

قوله: {قَالَ بَلْ أَلْقُواْ} أي ليظهر الفرق بين المعجزة والسحر.

قوله: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ} إذا فجائية، و {حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ} مبتدأ خبره جملة {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ} الخ.

قوله: (أصله عصور) بوزن فلوس، وقوله: (قلبت الواو ياءين) الخ، أي قلبت الثانية ياء لوقوعها متطرفة، فاجتمعت مع الواو، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء، وأدغمت في الياء.

قوله: (وكسرت العين) أي اتباعاً للصاد، (والصاد) لتصح الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت