قَوْلُه تَعَالَى: (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى(17)
قوله: (اسْتفْهَام) سئل به عن الجنس تارة وعن الوصف تارة أخرى، وعن هذا ذكر في
حواشي الكَشَّاف أي تقريري عن الجنس أو الصّفَة. والظاهر الثاني. والْمَعْنَى وما وصف تلك
أي له وصف عجيب الشأن وما تلك أي ما نفع تلك؟ لكن تقرير المصنف حيث قال في آخر
الدرس فذكر حقيقتها ومنافعها الخ. يقتضي أن السؤال بحسب الظَّاهر عن الجنس وعن