فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286366 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى(17)

قوله: (اسْتفْهَام) سئل به عن الجنس تارة وعن الوصف تارة أخرى، وعن هذا ذكر في

حواشي الكَشَّاف أي تقريري عن الجنس أو الصّفَة. والظاهر الثاني. والْمَعْنَى وما وصف تلك

أي له وصف عجيب الشأن وما تلك أي ما نفع تلك؟ لكن تقرير المصنف حيث قال في آخر

الدرس فذكر حقيقتها ومنافعها الخ. يقتضي أن السؤال بحسب الظَّاهر عن الجنس وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت