فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285894 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

سورة طه

تمهيد:

هذه السورة هي العشرون في ترتيب المصحف، وسميت سورة طه باسم فاتحتها، وتسمى أَيضًا سورة الكليم؛ لأن معظم آياتها في قصة الكليم موسى عليه السلام، وهي مكية، إِلا الآيتين (131،130) من قوله تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} إِلى قوله سبحانه: {وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} فإِنهما مدنيتان، وعدة آياتها خمس وثلاثون ومائة.

ومن وجوه مناسبتها لسابقتها .. أنهما مكيتان، ومبدوءتان بأسماء الحروف المتقطعة، وإن أَول هذه متصل بآخر تلك في المعنى، فقد ذكر في تلك إنزال القرآن الكريم بلسان الرسول - صلى الله عليه وسلم -، تبشيرًا للمتقين وإنذارًا للمعاندين، وفي هذه أُكَّد ذلك المعنى. ومما تضمنته هذه السورة ما يلي:

1 -بيان أن إِنزال القرآن الكريم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما هو إلا للتذكرة والعظة وسعادة البشر في الدنيا والآخرة.

2 -تكليم الله لموسى عليه السلام بالوادى المقدس طوى، واختياره لرسالته التي أساسها {إِنَّنِي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وبهذه الرسالة أَرسل الله رسله جميعًا إلي أُممهم ..

3 -أَمْر الله تعالى لموسى عليه السلام أَن يلقى عصاه {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} وأن يخرج يده من جيبه، فتخرج بيضاء من غير سوءٍ، آية أخرى ليرى موسى بعض آيات الله الكبرى.

4 -أمره لكليمه بعد ذلك أَن يذهب إلى فرعون رسولًا مؤيّدًا بهاتين الآيتين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت