فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284801 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة طه

قوله: (طه) .

من حروف التهجي، وقيل: اسم الله، وقيل: اسم القرآن، وقيل:

اسم السورة، وقيل: اسم النبي - عليه السلام - ، وله في القرآن سبعة

أسماء: محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله.

وقيل: أقسم بطبول الغزاة وهيئتهم، وجوابه: (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) .

الغريب: (الطاء) في حساب الجمل، تسع، و (الهاء) خمس.

فيكون أربعة عشر، ومعناه، يا بدر.

ومن الغريب: معنى (طه) يا رجل بلغة عَكٍّ، قاله الكلبي، وأنشد:

إنَّ السَّفاهةَ طه في خلائِقِكمْ... لا قَدَّسَ اللهُ أرواحَ المَلاعينِ

السدى: معناه، يا فلان، وهذا قريب من قول الكلبي، والمعنى:

(يا رجل"مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى")

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن (طاء) أمر من وطِئ يطأ، و"ها"كناية عن الأرض، وذلك، أن النبي - عليه السلام - كان يصلي على إحدى قدميه، فأنزل: (طه)

أي طأ الأرض بقدميك، تقويه قراءة من قرأ (طَهْ، ما أنزلنا) ، لأن

الهاء بدل من الهمزة، وقيل:"الهاء"للاستراحة، والعذر عن حذف الألف

ما ذكر في قوله: (أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ) و (أَيُّهَ السَّاحِرُ) ونظائره.

قوله: (إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى(3) .

قال النحاس: قال أبو إسحاق: وهو بدل من (لتشقى) أي ما

أنزلناه للشقاء.

قال: وهذا وجه بعيد. والقريب: أنه منصوب على المصدر. هذا كلامه. قال الشيخ الإمام: ما قاله أبو إسحق بعيد كما ذكره

النحاس، لأن وجوه البدل ممتنعة بين التذكرة والشقاء، وقول النحاس:

إنه مفعول من أجله، أبعد من قول أبي اسحق، لأن ذلك جمع بين علتين

لفعل واحد، من غير عطف أحدهما باللام والآخر بالمصدر، وذلك ممتنع.

وقوله: أو أنه منصوب على المصدر مثل الأول في البعد، لأنه جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت