فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283660 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة مريم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{كهيعص (1) }

تقدَّم في أول سورة البقرة إعراب الأحرف المقطَّعة، وهنا زيادات نذكرها كما

وردت.

ذهب الفراء إلى أن"كهيعص"مبتدأ، وخبره"ذِكْرُ"في الآية الثانية.

قال الفراء:"الذِّكْرُ مرفوع بـ: كهيعص".

وتعقَّبه أبو حيان، فقال:"وفيه بُعْد؛ لأن الخبر هو المبتدأ في المعنى، وليس في"

الحروف المقطّعة ذكر الرحمة، ولا في ذكر الرحمة معناها"."

ونقل هذا الإعراب السمين. وذكر ما ذكره شيخه في تعقّب الفراء، كما نقل

الهمذاني إعراب الفراء، وتعقيب الزجاج، وهو قوله:"وأنكر أبو إسحاق وغيره"

ذلك، وقال: "لأن"كهيعص"ليس هو مما أنبأنا الله به عن زكريا، وليس في"

"كهيعص"ذكر الرحمة ..."."

وتعقب الهمذاني الزَّجَّاج. كما ذكر العكبري نَصّ الفراء وتعقَّبه رادًّا لرأيه.

{ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) }

ذِكْرُ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: فيما يُتْلَى عليكم ذكر ...

2 -خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: هذا ذِكْرُ، أو المتلوُّ ذِكْرُه.

3 -خبر الأحرف المقطَّعة، وهو رأي الفراء، وذكرتُه من قبل، كما ذكرت

بعض الردود لهذا الوجه، وذكر الزجاج أنه محال.

رَحْمَتِ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة المصدر"ذكر"إلى مفعوله، وهو

الرحمة. وقيل: بل هو مضاف إلى الفاعل على الاتساع.

رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جَرّ بالإضافة.

والرحمة مصدر أضيف إلى فاعله.

عَبْدَهُ: مفعول به للمصدر"الرحمة"، وهو للأخفش، والهاء: في محل جَرّ

بالإضافة، وقيل: هو منصوب بـ"ذِكْر".

زَكَرِيَّا: وفيه الأوجه الآتية:

1 -بدل من"عَبْدَهُ"منصوب مثله، وهو بدل كُلّ من كُلّ، ولم يذكر

النحاس غيره.

2 -عطف بيان لـ"عَبْدَهُ"منصوب مثله.

3 -منصوب بفعل مقدَّر، أي: أعني عبده.

جملة"ذِكْرُ رَحْمَتِ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) }

إِذْ: ظرف زمان، والعامل فيه ما يلي:

1 -المصدر المتقدم"ذِكْرُ"ذكره الحوفي، ولم يذكر غيره. وذكره أبو البقاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت